محمد بن محمد النويري
417
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
لأنها بإزاء فاء « مفاعلن » ، مخبون « مستفعلن » ، وسمع مسهلا . أو ساكنة ؟ وقاله « 1 » الكوفيون ؛ لعدم الابتداء بها ؟ قولان ، والصحيح : الأول ؛ لوضوحه ، والعدم ليس دليلا ، وتخفف لقربها من الساكن لذهاب بعض الحركة . وضابط أقسام الباب أن الأولى منهما دائما محققة ، [ وهي إما ] « 2 » للاستفهام أو لغيره ، ولا تكون إلا متحركة ، ولا تكون همزة الاستفهام إلا مفتوحة . وأما الثانية : فتكون متحركة وساكنة ، فالمتحركة « 3 » همزة قطع ووصل ، فهمزة القطع المتحركة بعد همزة الاستفهام تكون مفتوحة ، ومكسورة ، ومضمومة . فالمفتوحة ضربان : متفق على قراءته بالاستفهام ، ومختلف فيه . فالمتفق على استفهامه يأتي بعده ساكن [ ومتحرك ، فالساكن يكون صحيحا وحرف مد ، فالذي بعده ساكن ] « 4 » صحيح من المتفق عليه عشر كلمات في ثمانية عشر موضعا ، وهي : أَ أَنْذَرْتَهُمْ بالبقرة [ 6 ] ، ويس [ 10 ] و أَ أَنْتُمْ « 5 » بالبقرة [ 140 ] ، والفرقان [ 17 ] ، [ وأربعة مواضع ] « 6 » في الواقعة [ 59 ، 64 ، 69 ، 72 ] ، وموضع في النازعات [ 27 ] ، و أَ أَسْلَمْتُمْ [ 20 ] ، و أَ أَقْرَرْتُمْ بآل عمران [ 20 ، 81 ] و أَ أَنْتَ بالمائدة [ 116 ] والأنبياء [ 62 ] و أَ أَرْبابٌ في يوسف [ 39 ] و أَ أَسْجُدُ بالإسراء [ 61 ] ، و أَ أَشْكُرُ بالنمل [ 40 ] و أَ أَتَّخِذُ ب « يس » [ 23 ] ، و أَ أَشْفَقْتُمْ بالمجادلة [ 13 ] . [ والذي بعده متحرك منه ب « هود » و أَ أَلِدُ [ هود : 72 ] و أَمِنْتُمْ بالملك [ 17 ] فقط ] « 7 » . والذي بعده حرف مد أَ آلِهَتُنا « 8 » [ الزخرف : 58 ] فقط . والمختلف فيه بين الاستفهام والخبر يأتي بعد همزة القطع فيه ساكن صحيح وحرف مد ، ولم يقع بعده متحرك . فالذي بعده ساكن صحيح أربعة « 9 » : أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ بآل عمران [ 73 ] ، و ءَ أَعْجَمِيٌّ بفصلت [ 44 ] ، و أَذْهَبْتُمْ بالأحقاف [ 20 ] ، و أَنْ كانَ بالقلم [ 14 ] . والذي بعده مد آمَنْتُمْ * في الثلاث [ الأعراف : 123 ، طه : 71 ، الشعراء : 49 ] .
--> سيبويه ( 2 / 75 ) ، وشرح شافية ابن الحاجب ( 3 / 45 ) ، والكتاب ( 3 / 154 ، 550 ) . ( 1 ) في ص ، م : وقال . ( 2 ) في د : وإما . ( 3 ) في ص : والمتحركة . ( 4 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 5 ) في ز : وأمنتم . ( 6 ) في م : وأربع . ( 7 ) سقط في م . ( 8 ) في م : منه أآلهتنا . ( 9 ) في م : أربع .